
تتشرف جريده أرجوآن بعمل حوار صحفي مع الموهبه المتالقه
نتشرف باسم حضرتك: سما اسامه
كام عمرك: 14
منين: دمياط الجديده
كيف بداتيي مشوارك للفن الادبي
بالصدفه
من هو أكبر داعم ليكي
انا داعمه لنفسي
تتمني توصلي لايه في المستقبل
شيئ كبير ذو مكانه عاليه
من هو قدوتك
الكاتب عبد الوهاب السيد رفاعي
حدثينا عن بعض انجازاتك
لقت فعلت حتى الان حوالي خمسةُ كتابا الكترونا وبعض الشهادات الاخرى من بيت ثقافه بلدي وبعض الارتجالات الفرديه
تتمني توصلي لايه في المستقبل وتحققي ايه
اتمنى اكون كاتبه رائعه بالفعل
واتمنى احقق حلمى في دراستي
تحبي توجهي الشكر لحد
طبعا، احب اشكر اي حد شجعني واي حد مكنش حابب اني اكون كده وبالعكس انا م مضايقه خالي لان ده خلاني واثقه اكتر اني هقدر اعمل اللي انا عوزاه
هل واجهتك صعوبات في الوسط وكيف تخطيتيها
اكيد، عدم الثقه في نفسي، بالتشجيع من القريبون مني
هل لديكي كتب الكترونيه او فرديه
بالطبع، امواج القلوب، اكتتام، عواصف الروح، اوراق متناثره، عبارات عابره
شيء من كتابات مبدعتنا الجميله
«فترات الحياة»
أعافر من أجلهم دائماً ولكن أين المقابل؟
هل سيظلون معنا كما فعلنا نحن معهم؟
هل سيتقبلونا كما نحن في الوقت نفسه؟
هل سيتحملون في هذا الوقت التي لم يتحملهم احد؟
هل سيحبونا كما نحن كما فعلنا معهم ومع غيرهم؟
وهل ثم هل ثم هل وهل؟
ويأتي في بالنا نفس الأسئله المتكرره التي تأتيهم ولكنها تتحقق معهم.
وهل ستحقق معنا أيضا كما تحققت معهم ومن شأننا نحن
هل سيظل كل هذا كما هو؟
لا أعلم حقا ولكن يأتيني يقظةً هكذا كل ليلةً بما سيجري معنا في هذا الوقت الذي لا نعرف ما سيحدث حينها معنا
يأتي شعورٌ وكإنها فوقةً من النيران تحذرني من العشم المفرط منهم.
دائماً أشعر أنني مهما حاولت ان أرضيهم ينكرون هذا.
والآن أتوقع كل شيء حتى مني أنا.
لـ/سما أسامه
وجهي كلمه للجريده
اشكرك جدا لانك اظهرتي مبدعه مثلي واشكر طبعا الصحفيه اسماء علي(زمرده)
كانت معكي الصحفيه أسماء علي (زمرده)
في الختام نتمني لكي التوفيق من الله تعالي وفي حفظ الله وراعيته